وأوضحت السيدة كارنيفال، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للدورة التاسعة لمنتدى “Morocco Today Forum”، الذي تنظمه مجموعة “لوماتان” بشراكة مع مجلس جهة درعة-تافيلالت، أن هذه الدينامية الإيجابية تتجلى، على الخصوص، في تحسن مؤشر التنمية البشرية، الذي مكن المملكة من الارتقاء إلى مصاف البلدان ذات التنمية البشرية المرتفعة. وأضافت أن الرهان المطروح اليوم يتمثل في ضمان استفادة جميع جهات المملكة من هذه الدينامية، بما يحقق تنمية متوازنة وشاملة وقريبة من المواطنين، مؤكدة أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يظل ملتزما بمواكبة هذه الدينامية، من خلال دعم الفاعلين الوطنيين والمحليين في مجال التنمية. وقالت إن البرنامج سيواصل تشجيع الحوار بشأن الحلول المندمجة للتنمية الترابية المستدامة، التي يمكن أن تشكل مصدر إلهام يتجاوز حدود المملكة، مبرزة أن التنمية الترابية تشكل، في مختلف أنحاء العالم، جوهر الجهود الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة، وضمان حقوق الإنسان، ومكافحة الفقر، وتعزيز الفرص الاقتصادية، وتحقيق المساواة بين الجنسين، وتحسين جودة الحياة، وإتاحة فرص العمل للجميع، وتعزيز التشارك بين الأجيال، وضمان الحماية الاجتماعية، وتعزيز الاستقرار السياسي والاجتماعي، وتحقيق التنمية البشرية الشاملة والمستدامة.
