ويندرج هذا اللقاء، المنظم تحت شعار: “القطب التكنولوجي: أسس راسخة ومسار مفتوح”، حسب المنظمين، في إطار مواصلة الدينامية، التي انطلقت منذ انطلاق القطب التكنولوجي في 11 يوليوز 2025، باعتباره رافعة استراتيجية في خدمة السيادة التكنولوجية الوطنية. وفي كلمة بالمناسبة، أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن هذا القطب التكنولوجي يجسد إرادة الوزارة في تجاوز دورها التقليدي المتمثل في تدبير البنيات التحتية، لتضطلع أيضا بدور فاعل في إنتاج المعرفة، والمعايير، والتكنولوجيات، والحلول المبتكرة. وأوضح السيد بركة أن التحكم في البيانات، والتكنولوجيات، والكفاءات، والمراجع التقنية، أصبح يشكل رهانا رئيسيا لتعزيز القدرة الوطنية على الصمود، وتوطيد الاستقلالية الاستراتيجية للمملكة، والمواكبة المستدامة للتحولات التي يشهدها قطاعا الماء والبنيات التحتية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وأضاف أن الوزارة تعمل جاهدة من أجل تحقيق هذه الأهداف، وستواصل بذل الجهود لضمان نجاح هذا المشروع الاستراتيجي.
