ويهدف هذا البرنامج الذي يحظى بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان، إلى ترسيخ قيم المساواة ومحاربة مختلف أشكال التمييز ضد النساء عبر تعبئة مختلف الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين والإعلاميين، وتعزيز الانخراط الجماعي في تنزيل أهدافه على أرض الواقع. ويرتكز هذا البرنامج على خمسة محاور استراتيجية تشمل الأسرة، والتعليم، والإعلام والفضاء الرقمي، والشغل والمشاركة الاقتصادية، والفضاء العام والمواطنة. كما يتضمن إجراءات ذات أولوية وآليات الحكامة والتتبع والتقييم. وفي كلمة بالمناسبة، أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، أن إطلاق هذا البرنامج الوطني يشكل لبنة أساسية في المشروع المجتمعي الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تحقيق العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص. وأبرزت ابن يحيى أن هذا البرنامج يطمح إلى المساهمة في عملية بناء الوعي وترسيخ ثقافة المساواة بين الجنسين، وتعزيز الانخراط الفعّال لجميع الفاعلين من أجل تعزيز حقوق النساء والفتيات والمساهمة في بناء مجتمع متكافئ واعد بالفرص والممكنات للجميع.
