اختتمت الأمسية الختامية للمرحلة الأولى من المخيم الوطني للمكفوفين لصيف 2026، التي نظمت بمعهد محمد السادس للتربية وتعليم المكفوفين بتمارة، برنامجا تربويا متكاملا استفاد منه 170 طفلا ويافعا من المكفوفين وضعاف البصر يمثلون مختلف معاهد وفروع المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، إضافة إلى الأطر التربوية والإدارية. وتوجت الأمسية بتقديم عروض فنية وثقافية من إبداع الأطفال واليافعين المشاركين، احتفاء بمختلف الأنشطة والورشات التي احتضنها المخيم، والتي أبرز خلالها الأطفال المكفوفون وضعاف البصر مواهبهم وقدراتهم الإبداعية. وفي هذا الإطار، أكد الكاتب العام للمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، صلاح الدين السمار، أن المخيمات الصيفية تعد فضاء تربويا بامتياز، إذ يتمكن من خلالها الأطفال بصفة عامة من التعارف وإبراز إمكاناتهم وطاقاتهم التربوية والفنية. وقال السيد السمار، في تصريح للصحافة، إن المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب تنظم سنويا هذا المخيم، مبرزا أنه يتم الاحتضان خلاله لمختلف الأنشطة والبرامج التربوية والفنية التي تتيح للأطفال المكفوفين وضعاف البصر فرصة التفاعل والتواصل مع بعضهم البعض، وتعزيز قدراتهم ومواهبهم الإبداعية.
