انطلقت الدورة الثانية للندوة الدولية حول الحكامة المندمجة للماء في مدينة الدار البيضاء، بتنظيم الكلية بشراكة مع الكرسي الإفريقي للإستدامة والمالية ذات التأثير – بنك إفريقيا. وتستمر الندوة لمدة يومين، ويتم خلالها فتح نقاش علمي ومؤسساتي حول سبل تعزيز الأمن المائي بالمغرب، في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بندرة الموارد المائية وتأثيرات التغيرات المناخية. وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، الحسين أزدوك، أن تنظيم هذا الملتقى الدولي يأتي في ظرفية تفرض فيها قضية الماء نفسها كأحد أبرز الرهانات الاستراتيجية للقرن الحالي. وأضاف أن الماء لم يعد مجرد مورد طبيعي، بل أصبح عاملا حاسما في السيادة والاستقرار والتنمية الاقتصادية والأمن الغذائي والتماسك الاجتماعي والسلم. وسجل أن التحولات المناخية وتزايد الحاجيات وندرة الموارد تفرض، على الصعيد العالمي، اعتماد مقاربة جديدة في التفكير في حكامة الماء، لم تعد تقتصر على البعد القطاعي، بل تقوم على الاندماج والمقاربة الترابية.
