أوضح السيد قيوح، خلال انعقاد الدورة 29 للجمعية العامة للمنظمة العربية للطيران المدني، أن التحديات الجيو-سياسية المعقدة والمتسارعة التي يعرفها العالم اليوم، وخاصة تلك التي شهدتها المنطقة العربية في الأشهر الأخيرة، تستدعي التفكير والعمل الجماعي لتجاوز الأزمات المرحلية وحماية الأجواء والمطارات، مبرزا أن التوترات الإقليمية لا تنعكس فقط على استقرار أسعار الطاقة والاقتصاد العالمي، بل تنعكس أيضا على استمرارية وصمود قطاع الطيران المدني. ونوه الوزير بمستوى التعاون القائم بين الدول العربية في مجال الطيران المدني من أجل تطوير القطاع، مشيرا إلى إسهام المملكة الفاعل داخل الهيئات التابعة للمنظمة العربية للطيران المدني، وعزمها المتواصل على التعاون والتنسيق مع مختلف الدول العربية في سبيل تجاوز قطاع الطيران المدني العربي للإكراهات الظرفية التي عرفها. كما أشاد بروح التضامن والتنسيق الذي أبانت عليه الدول العربية في هذا المجال.
