وشكل هذا اللقاء، الذي تميز بحضور، على الخصوص، مستشار صاحب الجلالة والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة-موغادور، أندري أزولاي، ومنتجة مهرجان كناوة وموسيقى العالم، نايلة التازي، ورئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، إدريس اليزمي، مناسبة لبحث الدور المتجدد للمجتمع المدني في تعزيز انخراط الشباب في الدينامية التنموية، بما يتيح الاستثمار الأمثل لطاقاتهم وقدراتهم الإبداعية. وفي هذا الإطار، سلط فاعلون جمعويون ومثقفون وخبراء الضوء على الحاجة إلى الجمع بين إعمال التفكير والعمل الميداني لرفع رهانات التنمية المحلية، مؤكدين، في هذا الصدد، بروز جيل جديد من الشباب أكثر ارتباطا بالعالم الرقمي وأكثر ميلا إلى العمل الحر والترحال الرقمي وريادة الأعمال، وهو ما يعيد تشكيل العلاقة بالعمل ويغير أنماط الاندماج التقليدية في سوق الشغل. وفي المقابل، نبه المشاركون إلى أن هذا التحول، رغم ما يتيحه من فرص وإمكانات جديدة، يطرح رهانات جديدة تتعلق بتعزيز الالتزامات وضمان الحماية الاجتماعية والتوازن بين العمل والحياة الشخصية، وهو ما ي đòi إلى تعزيز الحوار بين مختلف الأطراف الفاعلة لتحويل هذه التحديات إلى فرص لتعزيز التنمية المستدامة والمجتمع المتضامن.
