وأوضحت السيدة عمور، في معرض تفاعلها مع تعقيبات المستشارين خلال جلسة الأسئلة الشفهية، أن الأسعار ترتفع نسبيا خلال فصل الصيف وفترات العطل بسبب ارتفاع الطلب ومحدودية العرض، فيما تنخفض خلال باقي فترات السنة. وأضافت أن دراسة أنجزتها الوزارة بشأن أسعار الإيواء السياحي خلال شهر يوليوز المقبل أظهرت أن متوسط سعر الإقامة بمؤسسات الإيواء المصنفة ضمن فئة ثلاث نجوم يبلغ 500 درهم بالمغرب مقارنة بـ 750 درهما في الوجهات الأخرى، فيما يصل متوسط السعر إلى 1000 درهم مقابل 1500 درهم بالنسبة لفئة أربع نجوم، و2100 درهم مقابل 3100 درهم بالنسبة لفئة خمس نجوم. وسجلت الوزيرة أن الإشكال لا يتعلق بمستوى الأسعار بقدر ما يرتبط بمحدودية العرض، معتبرة أن تطوير وتنويع العرض السياحي يشكل أحد الأهداف الرئيسية لخارطة الطريق الخاصة بالقطاع من أجل بلوغ التوازن الذي من شأنه المساهمة في انخفاض الأسعار. وفي ما يتعلق بالتوزيع المجاني للكتاب السياحي الجديد، أوضحت السيدة عمور أن الوزارة تعمل على توزيع هذا الكتاب على كافة puntos ملامسة السياح، بما في ذلك المطارات والفنادق والمطاعم، فضلا عن مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل تعريف السياح بالمغرب وتنويع عروضه السياحية.
