أكد السيد محمد السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمواكبة والشغل، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المشاركة المغربية القوية والمتوازنة في الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي بجنيف، والتي تضم ممثلين عن الحكومة وأرباب العمل والمركزيات النقابية الأكثر تمثيلية، تعكس مكانة المملكة كفاعل ملتزم ومؤثر داخل المنظومة الدولية.
وسلط الوزير الضوء على التقدم الملموس الذي أحرزه المغرب في مجال الحوار الاجتماعي، مشيراً إلى تعبئة موارد مالية تجاوزت 50 مليار درهم في هذا الإطار. كما استعرض الأوراش الهيكلية الكبرى التي انخرطت فيها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وفي مقدمتها تعميم الحماية الاجتماعية وتفعيل برنامج الدعم المباشر للفئات الأكثر هشاشة.
وفي سياق تفاعله مع تقرير المدير العام لمنظمة العمل الدولية، أبرز السيد السكوري قدرة المغرب على مواكبة التحولات المتسارعة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ومستقبل الشغل، مشدداً على الدور المحوري للحوار الاجتماعي في التخفيف من الآثار المحتملة لهذه التحولات، خاصة على مستوى التشغيل، من خلال صياغة سياسات عمومية ملائمة لمواجهة هذه التحديات.
