شهدت مدينة مراكش احتفالية نظمتها الجمعية البريطانية المغربية بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيسها، في خطوة تهدف إلى تكريس وتوطيد روابط الصداقة التي تجمع المملكة المتحدة والمملكة المغربية. وقد تقرر تخصيص كافة الموارد المالية التي تم جمعها خلال هذا الحفل لدعم قطاع التعليم في مناطق جبال الأطلس الكبير، وبشكل خاص لتعزيز عمل مركزي التعلم في «تالاتاست» و«إيجوكاك»، اللذين دخلا حيز التشغيل منذ سبتمبر 2025 لخدمة القرى النائية، بالإضافة إلى رصد ميزانية لبناء مركز ثالث لا يزال في طور الإنجاز.
وفي كلمة له بهذه المناسبة، أشاد سفير المملكة المتحدة لدى المغرب، أليكس بينفيلد، بالدور المحوري الذي تضطلع به الجمعية البريطانية المغربية في تعزيز الأواصر الإنسانية والثقافية بين الشعبين على مدار خمسة عقود، مؤكداً أن جهود الجمعية ساهمت بشكل ملموس في تمتين الروابط الثنائية وتحقيق التقارب الشعبي. كما استذكر السيد السفير الانخراط الفعال للجمعية في جهود الإغاثة والمساعدة عقب الزلزال الذي ضرب عدة مناطق في المملكة في سبتمبر 2023، مشيداً بتنسيقها الوثيق مع السلطات المحلية لتقديم الدعم اللازم للمتضررين.
