أكدت باولا إستيفيز واينستين، المسؤولة عن العلاقات الاقتصادية الدولية في جمهورية شيلي، خلال كلمة ألقتها في هذا السياق، أن المغرب يمثل بوابة استراتيجية حيوية لشيلي نحو الأسواق الإفريقية. وفي المقابل، تبرز شيلي كمركز اقتصادي منفتح وموثوق، يتمتع باندماج قوي في المبادلات التجارية العالمية، مما يجعلها منصة متميزة للولوج إلى أسواق أمريكا اللاتينية ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وفي هذا الإطار، شددت المسؤولة الشيلية على الإرادة الراسخة للبلدين في تعزيز جسور التواصل بين القطاعين العام والخاص، مشيرة إلى انعقاد الاجتماع الثاني للجنة المشتركة المغربية الشيلية للتجارة والاستثمار. وأضافت واينستين أن هذه المبادرات تجسد بوضوح الطموح المشترك لتعميق التعاون الاقتصادي الثنائي والارتقاء به إلى مستويات أعلى.
وخلصت المسؤولة إلى أن العلاقات بين الرباط وسانتياغو لا تقتصر على المبادلات التجارية فحسب، بل ترتكز على روابط صداقة عريقة، واحترام متبادل، ورؤية مشتركة تجاه التعاون الدولي، وهو ما يمهد الطريق لمزيد من التكامل الاقتصادي والاستراتيجي بين البلدين.
