في سن الرابعة والعشرين، نجح ظهير نادي جينك البلجيكي، زكرياء الواحدي، في فرض نفسه كأحد أبرز الأسماء في الدوري البلجيكي، مما جعله محط أنظار كشافي الأندية العالمية بعد موسم استثنائي قدم خلاله مستويات لافتة.
الواحدي، المولود في مدينة هوبوكن البلجيكية، حسم خياره الدولي مبكراً وبدون تردد، حيث وضع تمثيل المنتخب المغربي كأولوية قصوى رغم الإغراءات والاهتمام الذي أبداه الاتحاد البلجيكي لكرة القدم. وفي هذا السياق، أكد اللاعب أن قراره كان بديهياً، قائلاً: “لم يكن هناك مجال للتردد، فالمغرب كان خياري الأول منذ البداية؛ إنه اختيار يمزج بين القناعة الراسخة والعاطفة القوية”.
وقد تكلل هذا الارتباط بالقميص الوطني بإنجازات ملموسة عبر مساره مع مختلف الفئات السنية للمنتخبات المغربية؛ حيث توج تحت قيادة المدرب عصام الشرعي بلقب كأس أفريقيا للاعبين أقل من 23 سنة، قبل أن يسهم في تحقيق الميدالية البرونزية التاريخية في أولمبياد باريس 2024، وهي محطات وصفها الواحدي بأنها تركت في نفسه انطباعات لا تُنسى مع “أسود الأطلس”.
