أكد السيد بلكوش، خلال كلمته الافتتاحية في ورشة التفكير الدولية حول الاستعراض الدوري الشامل، التي حملت عنوان “ما بعد الجولة الرابعة للاستعراض الدوري الشامل: دعم الآلية وضمان التأثير في واقع حقوق الإنسان”، أن هذه الآلية تشكل رافعة أساسية للتحسين المستمر للمرافق العمومية وأداة فعالة لمواكبة الإصلاحات الوطنية.
وأوضح السيد بلكوش أن هذه القناعة دفعت المملكة المغربية إلى بلورة مقاربة مؤسساتية مندمجة تدريجياً، ترتكز على التنسيق والتشاور المستمر وتتبع التوصيات الصادرة عن الآليات الدولية لحقوق الإنسان. وفي هذا السياق، سلط الضوء على الدور المحوري الذي تضطلع به المندوبية، باعتبارها الآلية الوطنية المسؤولة عن التنفيذ وإعداد التقارير والتتبع، من خلال تنسيق جهود مختلف الفاعلين وتعزيز التكامل بينهم، بما يضمن الوفاء الفعلي بالتزامات المملكة الدولية في مجال حقوق الإنسان.
كما استعرض السيد بلكوش التجربة المغربية الرائدة في تعزيز حقوق الإنسان، لاسيما من خلال اعتماد دستور 2011 الذي كرس حزمة واسعة من الحقوق والحريات، مؤكداً أن المغرب تمكن، بفضل الرؤية المتبصرة والقيادة الرشيدة لصاحب الجلالة، من تحقيق تقدم ملموس في هذا المسار.
