في تحليل معمق لأداء المنتخبات الوطنية، أشار السيد فلوريت، المسؤول في إدارة الدوري الإسباني (الليغا)، إلى أن «المغرب نجح خلال السنوات الأخيرة في تحقيق إنجازات رفيعة المستوى على المستويين القاري والدولي. وقد مكنه ذلك من ترسيخ مكانته كأحد الكبار وأكثر منتخبات كرة القدم العالمية نفوذاً».
وفي تصريحه لوكالة المغرب العربي للأنباء، لم يقتصر تحليله على إشادة بالنتائج فحسب، بل ركز بشكل خاص على العوامل التي قادت «أسود الأطلس» إلى هذا النجاح. وأبرز فلوريت أن قوة المنتخب الوطني تكمن في 「توازنه المثالي؛ إذ نجح الفريق في المزج بين حماس اللاعبين الشباب الواعدين وخبرة العناصر المخضرمة، وهو انسجام فنّي يثير اهتماماً كبيراً」。 كما جدد المسؤول أمنياته بالتوفيق للمنتخب المغربي خلال نهائيات كأس العالم القادمة.
ولم يغفل السيد فلوريت الإشارة إلى مؤشر آخر بالغ الأهمية، وهو التنامي الملحوظ لوجود اللاعبين الدوليين المغاربة في بطولتي الدرجة الأولى والثانية بإسبانيا؛ حيث أصبحوا يشكلون اليوم عناصر أساسية وداعمة داخل أنديتهم بالدرجات الدنيا. واعتبر فلوريت هذا الاندماج دليلاً قاطعاً، مؤكداً أن «الجنسية المغربية تمثل الأكثر حضوراً وتأثيراً ضمن صفوف هذه الأندية».
