دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى تسريع نشر أنظمة الإنذار المبكر على الصعيد العالمي، بهدف تعزيز الاستعداد لمواجهة الكوارث الطبيعية التي تشهد تزايداً في حدتها وتواترها. جاءت هذه الدعوة في رسالة وجهها غوتيريش بمناسبة اليوم العالمي للأرصاد الجوية الذي يُحتفل به في 23 مارس من كل عام.
وأكد غوتيريش أن التغيرات المناخية باتت تُحدث اضطراباً كبيراً في الأنظمة الجوية، مما يستدعي تعزيز آليات الإنذار المبكر لمواجهة هذه التحديات المتزايدة. وشدد على أهمية هذه الأنظمة في إنقاذ الأرواح وحماية المجتمعات من تداعيات الكوارث الطبيعية التي أصبحت أكثر شدة وتكراراً بسبب التغير المناخي.
ويأتي هذا النداء في وقت تشهد فيه العديد من مناطق العالم تزايداً ملحوظاً في وتيرة الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والأعاصير وموجات الجفاف، مما يهدد الأمن الغذائي والاستقرار الاجتماعي في العديد من البلدان.
وتعتبر أنظمة الإنذار المبكر أداة حيوية للحد من المخاطر المرتبطة بالكوارث الطبيعية، حيث تتيح للسلطات والمجتمعات المحلية وقتاً كافياً لاتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة. ويشكل تعزيز هذه الأنظمة أولوية عالمية في إطار الجهود الرامية إلى بناء مجتمعات أكثر مرونة في مواجهة التحديات المناخية.
ويذكر أن اليوم العالمي للأرصاد الجوية يمثل فرصة لتسليط الضوء على أهمية العلوم الجوية والمناخية في حماية الأرواح والممتلكات، ودعم التنمية المستدامة في مختلف أنحاء العالم.
