أثار تقرير تحليلي نشرته الصحيفة الإسبانية “لا راثون” نقاشاً واسعاً داخل الأوساط الدفاعية في مدريد حول التطور الملحوظ للقدرات العسكرية للمملكة المغربية خلال السنوات الأخيرة، وموقع إسبانيا ضمن المعادلة الأمنية في غرب البحر المتوسط.
وأشار التقرير الذي وقّعه الخبير في الشؤون العسكرية والتكنولوجية إستيبان غارسيا ماركوس إلى أن وتيرة تحديث المنظومة الدفاعية المغربية أصبحت محط متابعة وتحليل من قبل الخبراء الإستراتيجيين في إسبانيا. ويؤكد التقرير أن المغرب استثمر بشكل كبير في تعزيز قدراته العسكرية عبر تحديث المعدات وتطوير الكفاءات البشرية.
ويبرز التحليل الأهمية الجيوستراتيجية للمغرب كشريك رئيسي في مجال الأمن الإقليمي، خاصة في ظل التحديات المشتركة التي تواجه منطقة غرب المتوسط. كما يتناول التقرير العلاقات الدفاعية بين البلدين وآفاق التعاون المستقبلي في المجالات العسكرية والأمنية.
ويُعد هذا التقرير جزءاً من النقاش الدائر في الأوساط الإستراتيجية الإسبانية حول ضرورة إعادة تقييم التحالفات الإقليمية في ضوء المتغيرات الجيوستراتيجية الحالية، حيث يُنظر إلى المغرب كفاعل رئيسي في تعزيز الاستقرار الإقليمي.
