أفادت مصادر محلية بمدينة الحاجب أن أشغال إعادة تأهيل دار الشباب محمد أجنيبة متوقفة منذ أكثر من شهرين، دون صدور أي توضيحات رسمية من الجهات المعنية بشأن أسباب هذا التعثّر أو الموعد المتوقع لاستئناف الورش.
وبحسب المعطيات المتداولة محلياً، فإن المقاولة المكلفة بالمشروع قد غادرت موقع الأشغال في وقت سابق، مما أثار تساؤلات عدة حول الأسباب الحقيقية وراء توقف المشروع الذي يُعد من المرافق الأساسية والحيوية لخدمة شباب المنطقة.
ويُذكر أن دار الشباب محمد أجنيبة تُشكل ركيزة مهمة في الأنشطة التربوية والثقافية والرياضية بالمنطقة، حيث تستقطب شريحة واسعة من الشباب لممارسة هواياتهم وتنمية مهاراتهم. وقد أدى توقف الأشغال إلى حرمان سكان المنطقة، ولا سيما الشباب، من الاستفادة من هذه المنشأة الحيوية.
ولا تزال أسئلة عالقة حول المسؤولية عن هذا التوقف المفاجئ، وعن الإجراءات التي ستتخذها الجهات المعنية لمعالجة هذا الوضع، خاصة في ظل الصمت الرسمي الذي يحيط بالمشروع منذ بداية توقف الأشغال.
ويطالب سكان المدينة بضرورة التدخل العاجل لإعادة تفعيل المشروع واستئناف الأشغال، مع تقديم توضيحات شافية حول الأسباب الحقيقية للتوقف والجدول الزمني الجديد لإنجاز المشروع، الذي كان من المفترض أن يسهم في تنشيط الحركة الثقافية والرياضية بالمنطقة.
