فاس – تشهد تجزئة “بردلة 2” بطريق عين السمن في مدينة فاس، تزايداً ملحوظاً في أعداد الكلاب الضالة خلال الأسابيع الأخيرة، مما أثار مخاوف السكان المتعلقة بالسلامة الصحية وأمن المارة، خاصة فئة الأطفال وكبار السن.
ووفق معطيات محلية، فقد عبر عدد من سكان المنطقة عن قلقهم البالغ من تحركات مجموعات من الكلاب في أوقات متفرقة من اليوم، مما يشكل خطراً على السلامة العامة ويعيق حركة التنقل اليومية للسكان.
هذه الظاهرة أعادت الجدل حول سبل معالجة مشكلة الكلاب الضالة، والتي تتراوح بين ضرورة ضمان السلامة العامة للبشر من جهة، ومراعاة قواعد الرفق بالحيوان من جهة أخرى.
وتعكس هذه الحالة التحدي الذي تواجهه العديد من الأحياء السكنية في المغرب، حيث تتفاعل الاعتبارات الصحية والأمنية مع الاعتبارات الإنسانية في التعامل مع ظاهرة الحيوانات الضالة.
ويبقى البحث عن حلول متوازنة تلبي متطلبات السلامة العامة مع الحفاظ على حقوق الحيوان، هو التحدي الأكبر الذي تواجهه السلطات المحلية والسكان على حد سواء في معالجة هذه القضية الاجتماعية والبيئية المهمة.
