أعلنت عمالة مكناس عن إطلاق حملة ميدانية إنسانية تستهدف الأشخاص بدون مأوى والمسنين الذين يعيشون في وضعية الشارع، وذلك استجابة لموجة البرد القارس التي تضرب المنطقة. وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المستمرة للتخفيف من الآثار السلبية للطقس البارد على الفئات الهشة في المجتمع.
ووفقاً لبلاغ رسمي صادر عن قسم العمل الاجتماعي بعمالة مكناس، فإن الحملة تندرج ضمن برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة التابع للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتها الجديدة. وتستهدف الحملة تقديم الدعم والمساعدة للمشردين وكبار السن الذين يجدون أنفسهم عرضة لظروف الطقس القاسية دون مأوى مناسب.
تهدف هذه المبادرة الإنسانية إلى تأمين المأوى والرعاية الأساسية لهذه الفئات المستهدفة، مع التركيز على توفير الاحتياجات الضرورية خلال فصل الشتاء. وتأتي الحملة في توقيت حرج حيث تشهد المنطقة انخفاضاً ملحوظاً في درجات الحرارة، مما يزيد من المخاطر الصحية على الأشخاص الذين يعيشون في العراء.
تعكس هذه الجهود التزام السلطات المحلية بتحسين أوضاع الفئات الهشة والمهمشة في المجتمع، وتأكيداً على أولوية حماية حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية للجميع. وتعكس أيضاً الاستجابة السريعة للتدخل في أوقات الأزمات المناخية التي تؤثر بشكل خاص على الفئات الأكثر احتياجاً.