نظم عدد من أولياء أمور تلاميذ مدرسة البعثة الفرنسية بمدينة فاس وقفة احتجاجية، عبروا خلالها عن رفضهم للزيادات الجديدة في الرسوم الدراسية المقرر تطبيقها خلال الموسم المقبل.
ووفقاً للمعلومات المتوفرة، اعتبر المحتجون أن القرار تم إبلاغ الأسر به دون فتح قنوات تشاور مسبقة، ودون تقديم معطيات تفصيلية تبرر حجم هذه الزيادة. ويشير أولياء الأمور إلى أن هذه الزيادة المفاجئة تشكل عبئاً إضافياً على الأسر في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المغرب.
وتهدف الوقفة الاحتجاجية إلى لفت انتباه المسؤولين في المؤسسة التعليمية إلى ضرورة مراجعة هذا القرار، والاستماع إلى مطالب الأسر التي تواجه صعوبات مالية متزايدة. كما يطالب المحتجون بشفافية أكبر في شرح الأسباب الحقيقية وراء هذه الزيادة، والاستفادة من قنوات الحوار البناء قبل اتخاذ مثل هذه القرارات المصيرية.
وتأتي هذه الاحتجاجات في سياق التحديات الاقتصادية التي تواجه العديد من الأسر المغربية، حيث تشكل مصاريف التعليم أحد الأعباء الكبيرة على ميزانيات الأسر، خاصة في المؤسسات التعليمية الأجنبية التي تتميز بأسعارها المرتفعة مقارنة بالمؤسسات العمومية.
ويترقب أولياء الأمور رد فعل إدارة المدرسة الفرنسية على مطالبهم، معربين عن أملهم في أن تؤدي هذه الخطوة الاحتجاجية إلى فتح حوار جاد يحقق التوازن بين مصلحة المؤسسة التعليمية والقدرة المالية للأسر.
