تتواصل في فرنسا التداعيات المرتبطة بقضية رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، حيث يواجه جاك لانغ، الرئيس الحالي لمعهد العالم العربي في باريس، ضغوطاً متزايدة من أعلى هرم السلطة لتقديم توضيحات بشأن علاقاته السابقة بإبستين.
وتأتي هذه الضغوط في ظل مخاوف رسمية من انعكاسات هذه القضية على صورة المؤسسة الثقافية المرموقة التي يرأسها لانغ منذ عام 2013. وأفادت مصادر قريبة من الملف بأن المسؤولين الفرنسيين يبدون قلقاً متزايداً من احتمال تأثير هذه العلاقات على سمعة المعهد ودوره كجسر ثقافي بين العالم العربي وفرنسا.
ويُذكر أن جيفري إبستين كان قد أُدين بتهم تتعلق بالاتجار الجنسي بالقاصرات، مما يجعل أي علاقة معه موضوعاً حساساً للشخصيات العامة والمسؤولين. وكان لانغ، الذي شغل سابقاً منصب وزير الثقافة الفرنسي، من الشخصيات البارزة في المشهد الثقافي الفرنسي لعدة عقود.
وتهدف هذه الضغوط إلى الحفاظ على الشفافية والنزاهة في المؤسسات العامة الفرنسية، خاصة تلك التي تمثل واجهة ثقافية دولية مثل معهد العالم العربي. ويترقب المراقبون التطورات القادمة في هذا الملف الحساس الذي يمس صورة أحد أبرز المراكز الثقافية في العاصمة الفرنسية.
