تحت عنوان.حذاري ثم حذاري… حين تفشل المؤامرة ويَسقُط القناع.

عبد الإلأه ضعيف
ليس غريبًا أن تشتدّ حملات العداء كلما ازداد المغرب قوةً وتماسكًا. فحين يُراكم الوطن إنجازاته بثبات، وتعلو رايته دبلوماسيًا واقتصاديًا ورياضيا، يضيق هامش المناورة أمام أعدائه، فيلجؤون إلى أساليب خسيسة لا تليق إلا بمن فقد البوصلة والشرعية معًا. الكراغلة، وبعد سلسلة إخفاقات متتالية، لم يجدوا سوى سلاح الدسّ والتشويش، مستعملين مواقع بواجهات مغربية مُستعارة، لترويج الأكاذيب وبثّ الفتنة وضرب الثقة بين المواطن ومؤسساته.إنها حرب قذرة عنوانها التضليل، ووقودها المال الفاسد، وهدفها تشويه الرموز الوطنية، وفي مقدمتها رجالات الدولة المخلصون. ومن بين من استُهدفوا زورًا وبهتانًا، السيد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الرجل الذي تحوّل إلى عنوانٍ للعمل الجاد والنتائج الملموسة، والذي يشتغل بصمتٍ وحزمٍ ومسؤولية، مُجسّدًا على أرض الواقع توجيهات المؤسسة الملكية السامية، بكل صدق وإخلاص ونزاهة.
فوزي لقجع لم يكن يومًا رجل شعارات، بل رجل مشاريع وتنفيذ. نجح في جعل الرياضة رافعةً للإشعاع الوطني، وواجهةً لصورة المغرب الحديثة، وورشةً مفتوحة للإصلاح والحكامة. ومن يُهاجم هذا الرجل إنما يُهاجم النجاح نفسه، ويُعادي الكفاءة لأنها تكشف عُري الفشل الذي يعيشونه. فحين تُفلِس الحُجج، يبدأ القذف؛ وحين يَسقُط المنطق، تُستحضَر الإشاعة.
وهنا وجب التنبيه والتحذير: حذاري ثم حذاري من منصاتٍ تتستّر برداء الوطنية وهي في الحقيقة أبواق مأجورة، تشتغل وفق أجندات استخباراتية معادية، لا همّ لها سوى زرع الشك وضرب الاستقرار. هؤلاء لا يكرهون أشخاصًا بعينهم بقدر ما يكرهون المغرب القوي، المغرب الذي لا يُبتزّ ولا يساوم على سيادته، ولا ينحرف عن خياره الاستراتيجي.
إلى الخونة والمرتهنين: الوطن ليس سلعة، ورجاله ليسوا أهدافًا رخيصة في سوق الإشاعة. التاريخ لا يرحم، وسيكتب أسماء المخلصين بحبر الفخر، وأسماء المتآمرين بحبر الخزي. أما الكراغلة، فمشكلتهم الكبرى أنهم يحاربون المغرب لأنهم عاجزون عن مواجهة أزماتهم الداخلية؛ وكما قال الحكماء: من لم يصلح بيته، فلن يفلح في تخريب بيوت الآخرين.وإلى أخواتي وإخوتي المغاربة: لا تصدّقوا كل ما يُروَّج، ولا تمنحوا ثقتكم إلا للإعلام الوطني المسؤول، وللمصادر الرسمية والقانونية. الوعي اليوم هو السيادة، والاصطفاف الوطني هو الحصن. دعمُنا لمؤسساتنا ورجال دولتنا ليس مجاملة، بل واجبٌ وطني، لأن نجاحهم هو نجاحُنا جميعًا.إن المغرب، والحمد لله، يمضي بثباتٍ ورزانةٍ نحو مستقبلٍ مزدهر، بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، قائدٍ جعل من الحكمة نهجًا، ومن العمل الميداني طريقًا، ومن كرامة المواطن أساسًا. تحت هذه القيادة الرشيدة، تسقط المؤامرات تباعًا، ويبقى الوطن أقوى من كل دسيسة.حفظ الله المغرب ملكًا وشعبًا، وبارك في رجاله المخلصين، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار. ولأعداء الوطن نقولها بوضوح لا لبس فيه فشلتُم وسيفشل كل من راهن على الفتنة.
ودائما نحن المغاربة جميعا تجمعنا القيم المشتركة بحب الله وحب الوطن وحب الملك .