سجل سد مداز تحسناً ملحوظاً في مخزونه المائي مع بداية سنة 2026، وذلك بفعل الأمطار التي شهدها حوض سبو خلال الأسابيع الأخيرة. ووفقاً لمصادر متطابقة، بلغت نسبة ملء السد حوالي 20% من سعته الإجمالية المقدرة بنحو 700 مليون متر مكعب.
ويعد هذا التحسن علامة إيجابية على مستوى الموارد المائية في المنطقة، خاصةً بعد اكتمال الأشغال الكبرى للسد بنسبة 100%، مما أتاح دخوله مرحلة الاستغلال والملء الكامل. وقد جاءت هذه النتائج لتُعيد الأمل في تعزيز مخزون المياه بحوض سبو، الذي يعتبر من الأحواض المائية الهامة في المغرب.
ويأتي تحسن مخزون سد مداز في إطار المنظومة المائية الإقليمية، حيث تساهم التساقطات المطرية في دعم المخزونات المائية السطحية التي تُعد أساسية للزراعة والشرب والاستعمالات الأخرى. ويعكس هذا التقدم مدى أهمية الاستثمار في المشاريع المائية الكبرى لضمان الأمن المائي على المدى الطويل.
ويُذكر أن سد مداز يقع ضمن شبكة السدود التي تُشكل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات المائية في المغرب، خصوصاً في ظل التغيرات المناخية التي تؤثر على كمية وموسمية التساقطات. ويُتوقع أن يساهم ارتفاع منسوب المياه في السد في تعزيز فرص التنمية المحلية وضمان تزويد المناطق المجاورة بحاجتها من المياه.
ويبقى متابعة تطور مخزون السدود مؤشراً هاماً لقياس حالة الموارد المائية في البلاد، حيث تُعد هذه المؤشرات أساسية للتخطيط المستقبلي في قطاع المياه.
