عبدالرضي لمقدم/ وكالات.
أفادت وسائل إعلام دولية، أن أطراف الصراع في منطقة تيجراي بشمال إثيوبيا إتفقت اليوم على وقف الأعمال القتالية، بعد حرب دامت سنتين و أودت بحياة الآلاف وشردت الملايين ودفعت بمئات الآلاف نحو المجاعة.
ووفقا لذات المصادر، فقد صرح أولوسيجون أوباسانجو وسيط عن الإتحاد الإفريقي، الذي رحب بمندوبين من الحكومة وقوات تيغراي في حفل توقيع الاتفاق في بريتوريا عاصمة جنوب أفريقيا، “إن الاتفاق سيسمح بتقديم الإمدادات الإنسانية إلى تيغراي من جديد”.
و دائما حسب المصدر نفسه، فقد قال أوباسانجو ، الرئيس النيجيري الأسبق الذي يقود فريق الوساطة التابع للاتحاد الأفريقي، إن تنفيذ الاتفاق ستشرف عليه وتراقبه لجنة رفيعة المستوى تابعة للاتحاد الأفريقي، مشيدا بالعملية باعتبارها حلا أفريقيا لمشكلة أفريقية.
وأوردت المصادر أن رضوان حسين، ممثل حكومة إثيوبيا ومستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء أبي أحمد، قال “إن على جميع الأطراف الالتزام بنص وروح الاتفاق”.
و في رد له على ممثل الحكومة، تحدث مندوب تيغراي جيتا تشيو رضا، المتحدث باسم سلطات الإقليم، عن الموت والدمار واسع النطاق في المنطقة وقال إنه يأمل ويتوقع أن يفي الطرفان بالتزاماتهما.
وتجاوز الصراع أحيانا نطاق تيغراي وامتد إلى منطقتي أمهرة وعفار المجاورين. ولم تشارك إريتريا ولا القوات الإقليمية المتحالفة مع الجيش الإثيوبي في المحادثات في جنوب إفريقيا ولم يتضح إذا كانت ستلتزم بالاتفاق الذي تم التوصل إليه.
و يشارإلى أن الحرب إندلعت في نوفمبر 2020، بين قوات الجبهة الإنفصالية في تيغراي من جهة وقوات الجيش الاتحادي الإثيوبي وحلفائه.
