عبدالرضي لمقدم.
حسب قصاصة إخبارية أوردتها وكالة أروبا برس، فإن الشرطة الإسبانية شاركت منذ الدقيقة الأولى في أمن بطولة كأس العالم التي ستقام في قطر. ففي نوفمبر من العام الماضي، شاركت إسبانيا على أرض الواقع في جهاز الأمن “وطن”، حيث تعاونت 13 دولة لتصميم وإعداد الجهاز الأمني خلال الأيام التي تقام فيها المونديال.
وقامت الشرطة الوطنية بإرسال ثمانية أعضاء من مجموعة العمليات الخاصة (GEO)، و15 عميلا من وحدة تدخل الشرطة (UIP)، ووكيلا من مكتب الرياضة الوطني وآخر من شعبة التعاون الدولي. منذ ذلك الحين، كان التعاون مطلقا، لدرجة أن السلطات القطرية قدمت اقتراحا رسميا إلى حكومة إسبانيا لتشكيل جزء من جهاز الأمن الدولي نظرا لخبرتها والنتائج المرضية للانتشار الأمني في المباريات عالية المخاطر في بلدنا، مثل نهائي الدوري الأوروبي الذي أقيم هذا العام في إشبيلية، بين إينتراخت ورينجرز، ونهائي دوري أبطال أوروبا في واندا متروبوليتانو أو كأس ليبرتادوريس في سانتياغو برنابيو.
و بعده، تمت دراسة العرض، وتقييمه بدقة، لكن الشرطة الوطنية رفضته “بشكل نهائي”، حيث أكدت مصادر على أعلى مستوى داخل الشرطة الوطنية لإذاعة كادينا سير، إنه تم رفض العرض لأنهم لا يقبلون الشروط التي فرضتها قطر على الملابس التي يجب أن يرتديها وكلاء UIP الإسبان.
ولم تكن قيادة فيلق الشرطة الوطنية مستعدة لارتداء شرطة مكافحة الشغب لديها زيا آخر غير زيها الإسباني، حيث طلبت السلطات القطرية من عناصر الشرطة ارتداء زي آخر.
