ع. لمقدم/ وكالات.
وجه المجلس الرئاسي باليمن الجيش بالرد بكل حزم وقوة على أي تصعيد من جماعة الحوثي في جبهات القتال بالبلاد، بينما أصيب مدنيون بجراح جراء هجوم للحوثيين في محافظة الحُديدة غربي اليمن.
وذكر الموقع الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي، إن عضو مجلس القيادة الرئاسي عيدروس الزبيدي، وهو رئيس المجلس الانتقالي، التقى وزير الدفاع محسن الداعري، للاطلاع على مستجدات الوضع العسكري في جبهات المواجهة مع جماعة الحوثي.
واستعرض الداعري خلال اللقاء، مستوى الاستعداد القتالي لمواجهة “اعتداءات” الحوثيين التي أعقبت انتهاء الهدنة الأممية، في حين شدد الزبيدي على رفع اليقظة العسكرية والرد بكل قوة وحزم على أي محاولات اعتداء على القوات العسكرية المرابطة في جميع الجبهات.
في سياق متصل، قالت مصادر محلية يمنية إن 8 مدنيين أصيبوا بجروح، جراء هجوم بطائرة مسيرة تابعة للحوثيين في مديرية حيس، بمحافظة الحُديدة غربي اليمن.
وأضافت المصادر أن سيارة نقل ركاب تعرضت للقصف عندما كانت في طريقها من مديرية مقبنة غربي محافظة تعز، إلى محافظة الحديدة.وتزامن هذا الهجوم مع مواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية غربي محافظة تعز.
و كان الجيش اليمني،قد أعلن في بيان مقتضب له، عن إسقاط طائرة مسيّرة للحوثيين في الجبهة الشمالية الغربية لمحافظة مأرب.
وتأتي هذه التطورات بعد فشل الأطراف اليمنية في تمديد اتفاق الهدنة في البلاد، الذي بدأ في 02 أبريل الماضي وانتهى في الثاني من أكتوبر الجاري.
وكان مجلس الأمن الدولي قد أعرب عن خيبة أمله من عدم تمديد الهدنة في اليمن، ودعا الأطراف اليمنية إلى العمل بشكل عاجل من أجل تمديدها، متهما الحوثيين بإعاقة الجهود الأممية للتوصل إلى اتفاق بسبب ما عدّه مطالب “متطرفة”.
وكان المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن تيموثي ليندركينغ قال إن واشنطن قلقة إزاء رفض الحوثيين عرض الأمم المتحدة لتمديد الهدنة، وأضاف أن الحوثيين فرضوا مطالب غير ممكنة لتمديد الهدنة، وإنهم إذا أبدوا مرونة سيفتح الباب لخيار السلام.
ومن جهته، قال القيادي في جماعة أنصار الله (الحوثيين) حسين العزي آنذاك إن الشروط التي تطرحها الجماعة ليست صعبة ولا تعجيزية، معتبرا أن الشروط تبدو تعجيزية لما وصفه بتحالف العدوان والمجتمع الدولي المتواطئ، لأنهما اعتادا سلب حقوق اليمنيين، على حد تعبيره.
