عبدالرضي لمقدم.
أعلن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي المعروف باسم ” الشاباك”، اليوم الأحد الثاني من أكتوبر الجاري، تفكيك خلية مرتبطة بتنظيم “داعش” في أعقاب هجمات دامية مرتبطة به وقعت في وقت سابق هذا العام.
وذكر البيان الذي أصدره جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي أنه “اعتقل قبل عدة أسابيع ستة من سكان مدينة الناصرة واستجوبهم للاشتباه في سعيهم لتنفيذ أنشطة إرهابية لصالح (داعش) داخل إسرائيل”.
وأضاف المصدر ذاته أن المشتبه فيهم “اجتمعوا للتحضير لشن هجمات”، وأن تحقيقه “يكشف عن تأثير (داعش) في إسرائيل”.
وتجدر الإشارة إلى أنه نفذ أحد المتعاطفين مع “داعش” خلال شهر مارس الماضي هجوم طعن ودهس في مدينة بئر السبع، جنوب إسرائيل، أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، وبعدها بأيام عدة تبنى التنظيم هجوماً ثانياً بالرصاص قتل خلاله شرطيين في مدينة الخضيرة الواقعة في شمال إسرائيل.
وجدد الهجومان قلق إسرائيل القديم من نشاط “داعش” ومحاولته تجنيد المواطنين العرب الذين يمثلون نحو خمس السكان.
وظلت إسرائيل بمنأى عن هجوم ممارسات تنظيم “داعش” لسنوات طويلة روع فيها التنظيم دولاً عديدة في المنطقة وخاصة في العراق وسوريا واليمن وليبيا، إلا أن أعلن التنظيم الإرهابي، بدء مطلع سنة 2020 مرحلة جديدة مما وصفه بـ “الجهاد” تستهدف تدمير إسرائيل، ليفتح بتلك الخطوة مسرح عمليات مختلفاً وساحة جديدة لإعادة إحياء الظاهرة فكرياً وحركياً.
