يونس العراجي
عقدت ودادية قدماء لاعبي الإتحاد الرياضي القاسمي ندوة صحفية بدار الشباب بسيدي قاسم، عرفت حضور مجموعة من الفعاليات الرياضية من لاعبين قدامى و مسيرين و مدربين بالإضافة إلى ممثلي وسائل الإعلام المحلية و الوطنية، و يبقى الغياب الأبرز للمكتب المسير للفريق القاسمي الذي تم التوجيه الدعوة لهم حسب تصريح إدريس اللوماري .
و إنطلقت هذه الندوة بكلمة ترحيبية من طرف رئيس الودادية الاعب السابق إدريس لوماري الذي قدم حصيلة عامة حول الوضعية الصعبة التي يعيشها الفريق القاسمي و الشبح الذي يطارد الفريق الأن وهو شبح السقوط لقسم الهواة.
فيما تم إعطاء الكلمة لمجموعة من المتداخلين لايجاد الحلول و توجيهات لإنقاذ الفريق القاسمي على غرار الصحفي الكبير نجيب السالمي و كذلك رئيس عصبة الغرب حكيم دمو، الأخير الذي أكد على أن ليس في مصلحة عصبة الغرب نزول فريق إتحاد سيدي قاسم و أكد على أن العصبة رهن إشارة الفريق.
وفي المقابل إستعرض الناقذ الرياضي محمد الماغودي الخطوط العريضة من أجل إنقاذ الفريق بتكوين الاعبين و هي الإستراتيجية التي غابت عن جل الفرق الوطنية،بعدما حل محلها التعاقد مع لاعبين يرهقون مالية الفرق و بالتالي أزمة مالية بالإضافة.
وقد أكد الإطار الوطني حمادي حميدوش الذي أشرف على تدريب الفريق القاسمي في وقت سابق على ضرورة تضافر جهود جميع المكونات من مكتب مسير و ودادية قدماء الاعبين و المجالس المنتخبة و الجمهور من أجل إنقاذ الفريق الذي يحتل لحدود الدورة 18 المرتبة الأخيرة .
و في النهاية تم تكريم مجموعة من الإعلاميين و الاعبين القدامى، و كذلك الخروج بتوصيات سيتم إصدارها فيما بعد و ذلك في سبيل إنقاذ إتحاد سيدي قاسم من النزول إلى قسم الهواة.
