وأكد بلاغ صادر عن إدارة الدفاع الوطني أن هذه الزيارة، التي تندرج في إطار تعزيز وتوسيع التعاون الثنائي بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، شهدت التوقيع على اتفاق تقني ومذكرة تعاون في مجال صناعة الدفاع. وفي هذا السياق، أعرب المسؤولان عن تقديرهما لروابط الصداقة المتميزة التي تجمع بين البلدين، بالإضافة إلى المستوى الرفيع للتعاون العسكري الثنائي، الذي شهد تطوراً إيجابياً منذ التوقيع على الإعلان المتعلق بالشراكة الاستثنائية المعززة بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس ورئيس الجمهورية الفرنسية خلال زيارة الدولة التي قام بها إلى المغرب في أكتوبر 2024. كما ناقش الجانبان عدداً من القضايا الثنائية والإقليمية، إلى جانب السبل الكفيلة بتعزيز وتوسيع التعاون في المجال العسكري. واختتم البلاغ بتصريح المسؤولين عن رغبتهما المشتركة في تعزيز هذه العلاقات وتطويرها في المستقبل.
