15, يوليو 2026

على مدى عشرة أيام، استقطبت هذه التظاهرة الثقافية مغاربة فرنسا إلى جانب سكان العاصمة الفرنسية والسياح الأجانب، مما يؤكد الشغف المتزايد بالثقافة المغربية وتعبيراتها المتنوعة. وقد تميز الحدث، الذي نظم بمبادرة من القنصلية العامة للمملكة بباريس، بشراكة مع بلدية الدائرة السادسة للعاصمة الفرنسية، بإقامة قرية مغربية متكاملة بجوار حدائق لوكسمبورغ الشهيرة، في واحد من أكثر أحياء العاصمة الفرنسية حيوية وعراقة. وتوافد الزوار بكثافة طيلة أيام المعرض لاستكشاف الفضاءات المختلفة المخصصة للصناعة التقليدية، وفنون الطبخ، والمنتجات المجالية، بالإضافة إلى الاستمتاع بالحفلات الفنية والأنشطة الترفيهية المتنوعة. كما عرفت هذه الدورة مشاركة بارزة لعارضين من الأقاليم الجنوبية للمملكة، الذين قدموا لمحة وافية عن غنى وتنوع التراث المحلي من خلال باقة من المنتجات الرمزية، لا سيما الزرابي والحلي الفضية والأزياء التقليدية.

اترك تعليقاً

Exit mobile version