14, يوليو 2026

احتفلت رواندا بالذكرى الـ 32 لتحريرها، في مناسبة تأتي لتكريم ذكرى الملايين الذين سقطوا في الإبادة الجماعية التي تعرضت لها البلاد. وفي كلمة بالمناسبة، ذكرت سفيرة رواندا بالمغرب، شكيلا ك. أوموتوني، بأن هذا الاحتفال يشكل لحظة للتأمل في المسار الذي قطعته البلاد منذ الإبادة الجماعية التي ارتكبت ضد التوتسي سنة 1994. وقالت السيدة أوموتوني: “قبل 32 عاما، عشنا أحد أحلك الفصول في تاريخنا، حيث أدت سياسات التقسيم والتمييز إلى مأساة لا يمكن تصورها، وهي الإبادة الجماعية ضد التوتسي سنة 1994، والتي أودت بحياة أكثر من مليون شخص بريء في ظرف 100 يوم فقط”، مضيفة أن “هذا الواقع المروع يذكر كل رواندي وكل مواطن في العالم بأن الكراهية والتعصب لا يؤديان إلا إلى الكارثة”. وفي معرض حديثها عن المسار الذي قطعته رواندا منذ سنة 1994، أكدت أن البلاد “أصبحت رمزا للصمود والتحول، المرتكزين على الأمن والحكامة الجيدة. فمن بلد دمرته الإبادة الجماعية، برزنا كأحد أكثر الاقتصادات دينامية في القارة”. وأبرزت السيدة أوموتوني أنه “لا توجد أمة رهينة لماضيها. فعلى الرغم من كل ما حدث، فإن رواندا اليوم تعيش لحظة من النهضة والتقدم”.

اترك تعليقاً

Exit mobile version