14, يوليو 2026

وقال السيد طارق، خلال الجلسة الافتتاحية للدورة التكوينية السنوية لأطر مؤسسة وسيط المملكة، المنظمة تحت شعار “التكوين رافعة للمدرسة المغربية للوساطة”، إن رسالة مؤسسة الوسيط “تتجاوز معالجة التظلمات الفردية، لتندرج ضمن مشروع وطني متكامل يروم جعل الإدارة أكثر إنصاتا، وأكثر عدلا، وأكثر قربا من المواطن، انسجاما مع الرؤية الملكية التي جعلت من كرامة المواطن وحماية حقوقه المرفقية مدخلا أساسيا لبناء الدولة الاجتماعية، وترسيخ دولة الحق والقانون، وتعزيز الثقة في المؤسسات”. واعتبر أن الوساطة المؤسساتية ليست مجرد آلية لتدبير النزاعات الإدارية، وإنما هي فلسفة في تدبير العلاقة بين الإدارة والمرتفق، تقوم على الإنصاف بدل التعسف، والحوار بدل النزاع، والتصحيح بدل الجزاء، مضيفا أنها تسعى، أيضا، إلى إعادة التوازن كلما اختلت العلاقة بين السلطة الإدارية وحقوق الأفراد المرفقية، بما يضمن احترام المشروعية وتحقيق العدالة

اترك تعليقاً

Exit mobile version