10, يوليو 2026

وقالت ديل ريال ميهوفيلوفيتش، في تصريح للصحافة عقب مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إن هذا القرار يكرس مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب باعتباره “حلا جديا ومستداما من شأنه أن يجلب الاستقرار والازدهار للصحراء المغربية”، مضيفة أن مجموعة الصداقة، التي تضم مختلف الأحزاب السياسية، تعرب عن دعمها الكامل لهذا القرار. وأوضحت البرلمانية الشيلية أن بلادها تنظر إلى المغرب باعتباره “بوابة نحو بلدان القارة الإفريقية”، معربة عن أملها في أن تكون الشيلي بدورها “منصة انطلاق للمغرب نحو أمريكا اللاتينية ومنطقة المحيط الهادئ”. كما سلطت الضوء على إمكانات التكامل بين اقتصادي البلدين، لاسيما في القطاع الفلاحي، بفضل اختلاف الفصول المناخية، مما يعزز تبادل المنتجات الزراعية. وفي هذا السياق، أشارت ديل ريال ميهوفيلوفيتش إلى أهمية الأسمدة المغربية بالنسبة للزراعة في بلادها.

اترك تعليقاً

Exit mobile version