أكد المدير العام للمكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، عبد العزيز ببقيقي، خلال أشغال الدورة الثامنة والستين لجمعيات الدول الأعضاء في المنظمة العالمية للملكية الفكرية، على الدور المحوري الذي تضطلع به المنظمة في دعم نقل التكنولوجيا والابتكار ونشر المعرفة لفائدة البلدان النامية، مما يمكنها من مواجهة التحديات العالمية، ولا سيما التحولات الاقتصادية، وآثار التغير المناخي، والتهديدات التي تحدق بالتنوع البيولوجي. وفيما يتعلق بالملكية الصناعية، أكد السيد ببقيقي أن المملكة المغربية تواصل تنفيذ استراتيجيتها الوطنية من خلال تنزيل خارطة طريق طموحة يعتمدها المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، وترتكز على تعزيز الابتكار، وتسريع التحول الرقمي للخدمات، وتقوية القدرات، ومواكبة المقاولات، والباحثين، والجامعات، والمقاولات الناشئة. وأشار إلى أن النتائج المحققة في عام 2025 تعكس التزام المغرب بتعزيز دور المنظمة العالمية للملكية الفكرية في دعم التنمية المستدامة والابتكار في البلدان النامية. ويعكس هذا التأكيد التزام المغرب بالدور الاستراتيجي للمنظمة في دعم نقل التكنولوجيا والابتكار ونشر المعرفة، مما يعزز قدرة البلدان النامية على مواجهة التحديات العالمية والتحولات الاقتصادية والبيئية. وفي هذا السياق، تؤكد المملكة المغربية على أهمية تعزيز التعاون الدولي في مجال الملكية الفكرية وتعزيز دور المنظمة العالمية للملكية الفكرية في دعم التنمية المستدامة والابتكار في جميع أنحاء العالم.
