5, يوليو 2026

أكد السيد زنيبر، في كلمة خلال افتتاح فعالية موازية نُظمت بجنيف على هامش الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان، بصفته رئيسا لمجموعة السفراء الفرنكوفونيين، أن نداء كيغالي، الذي تم اعتماده أواخر سنة 2025، ليس مجرد إعلان نوايا إضافي، بل هو خارطة طريق سياسية واضحة تهدف إلى تحويل الالتزامات إلى سياسات عمومية ملموسة. وأشار إلى أن هذا اللقاء، الذي نظمته بشكل مشترك البعثتان الدائمتان للمغرب ورواندا تحت شعار نداء كيغالي: تسريع حقوق النساء داخل الفضاء الفرنكوفوني، ينعقد في لحظة مفصلية، في وقت لا تزال فيه المساواة الكاملة بين الجنسين وعدا لم يكتمل، مذكرا بأنه، وفقا لتقرير الفجوة العالمية بين الجنسين، وبالوتيرة الحالية، سنحتاج إلى 126 سنة أخرى لتحقيق المساواة الفعلية، و162 سنة لتحقيق التكافؤ السياسي الكامل، معتبرا أن تقاعسنا سيكون بمثابة تخلي عن المسؤولية. وشدد الدبلوماسي المغربي على ضرورة ترجمة نداء كيغالي إلى سياسات دولية ملموسة لتحقيق المساواة الفعلية بين الجنسين.

اترك تعليقاً

Exit mobile version