30, يونيو 2026

فبمجرد انتهاء هذا النزال الذي طبعه أداء بطولي لعناصر المنتخب المغربي على امتداد 120 دقيقة، جابت أحياء نواكشوط وشوارعها الرئيسية خاصة منطقة تفرغ زينة والأحياء الواقعة على طريق نواذيبو، مواكب للسيارات تقل العشرات من أفراد الجالية المغربية إلى جانب مواطنين موريتانيين أبوا، كما هو دأبهم، إلا أن يشاطروا أشقاءهم المغاربة لحظة الفرح هاته. ورسمت جموع المحتفلين مشاهد رائعة تعبيرا عن غبطتها واعتزازها بإنجاز آخر يكرس علو كعب أسود الأطلس ويؤكد جاهزيتهم لمقارعة أعتى الفرق العالمية، حيث لوحت الأعلام المغربية وتردد في مساء نواكشوط صدى أغاني وأهازيج لطالما اقترنت بأفراح المغاربة حيثما وجدوا. وأضفت المشاركة الحماسية لمواطنين موريتانيين في الاحتفالات مسحة خاصة على هذه اللحظة التي جسدت بحق عمق الأواصر التي تجمع شعبين شقيقين. وكان مواطنون مغاربة وموريتانيون كثُر قد عاشوا سويّا الأجواء المثيرة التي اكتسبت طابعا خاصا بهذه المناسبة الكبرى.

اترك تعليقاً

Exit mobile version