ويأتي تنظيم هذا الملتقى ضمن سلسلة اللقاءات التي تخصصها المؤسسة الدبلوماسية للانفتاح على مكونات المشهد السياسي الوطني في أفق استحقاقات شتنبر 2026، وكذا استشراف رهانات وتحديات المرحلة المقبلة. واستهل رئيس المؤسسة الدبلوماسية، عبد العاطي حابك، اللقاء بكلمة ذكر فيها بأن تنظيم هذا الملتقى يندرج في إطار مواصلة المؤسسة لنهجها الرامي إلى ترسيخ ثقافة الحوار والانفتاح وتعزيز جسور التواصل بين أعضاء السلك الدبلوماسي الأجنبي المعتمد بالمغرب ومختلف الفاعلين السياسيين والمؤسساتيين، وذلك في أفق الاستحقاقات التشريعية المرتقبة في شتنبر المقبل. وأشار السيد حابك إلى أن المغرب راكم، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تجربة ديمقراطية تقوم على التعددية السياسية والتوازن بين المؤسسات، مبرزا أن الديمقراطية تكتمل بوجود معارضة تضطلع بأدوارها الدستورية في التأطير والمراقبة والاقتراح بما يسهم في الارتقاء بجودة الحكم الرشيد والتنمية المستدامة.
