شدد المشاركون في اللقاء على أهمية العمل على التحكم في الخوارزميات من أجل تطوير خطاب توعوي بديل لخطاب الكراهية والعنف، مع التركيز على دور الأسرة في التنشئة الاجتماعية ونشر خطاب توعوي من خلالها. وأبرزوا أهمية تكريس دور التشريع في تحديد المسؤولية عن الجرائم الإلكترونية، خاصة في حالات العود، والعمل على التحصين الديني داخل الأسرة والمؤسسات، إلى جانب إفساح المجال للشباب من أجل قيادة خطاب رقمي بديل ومتجدد يخاطب أقرانهم. وأكدوا على ضرورة تعزيز الحذر المعرفي والتفكير النقدي في التعامل مع المحتويات الرقمية، واعتماد مقاربة الرفاه النفسي كإطار شامل لفهم التأثيرات الرقمية على الشباب، وتقوية الشراكات بين الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين والأكاديميين لدعم هذا الرفاه. كما أوصوا بتعزيز الوقاية من العنف الرقمي والتنمر الإلكتروني والاستخدام الأمثل للتكنولوجيا في نشر القيم السلمية والتعايش السلمي.
