24, يونيو 2026

وتندرج هذه المشاورة، التي تتواصل إلى غاية 26 يونيو الجاري، في إطار الطموح الدولي الذي تقوده المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ومكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، والرامي إلى تمكين جميع السكان، في أفق سنة 2027، من الاستفادة من أنظمة إنذار مبكر فعالة. ومن خلال هذه المشاورة الوطنية، يجدد المغرب تأكيد التزامه بتعزيز منظومته الوطنية للإنذار المبكر متعدد المخاطر، بما يمكن من تحسين الوقاية من الكوارث الطبيعية وتدبيرها. وتشكل هذه المحطة مرحلة استراتيجية لتحديد الهندسة العامة للمنظومة الوطنية للإنذار المبكر متعدد المخاطر، وتوضيح آليات الحكامة والتنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية، فضلا عن إعداد خارطة طريق وطنية تشاركية تتماشى مع المعايير الدولية المعتمدة في هذا المجال. وتجمع أشغال هذه المشاورة مختلف الفاعلين الوطنيين المعنيين بالوقاية من المخاطر الطبيعية وتدبيرها، من أجل تقييم مكونات منظومة الإنذار المبكر الحالية وتحديد الاحتياجات والفرص التي تمكن من تعزيزها وتطويرها، مع تأكيد على أهمية تعزيز التأهب والاستجابة في وجه المخاطر الطبيعية والمناخية، التي تزيد من التأثيرات السلبية على السكان والمجتمعات المحلية.

اترك تعليقاً

Exit mobile version