22, يونيو 2026

وشدد السفير، خلال الدورة العادية للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة (15-26 يونيو)، على أن مجلس الأمن “قال كلمته القانونية” بمعالجته لقضية الصحراء المغربية حصرا في إطار الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة، المتعلق بالتسوية السلمية للنزاعات وحفظ السلم والأمن الدوليين، وليس في إطار تصفية الاستعمار. وذكر بأن المادة 12 من ميثاق الأمم المتحدة “صيغت خصيصا لتفادي” الازدواجية المؤسساتية التي ما تزال اللجنة تمارسها من خلال مواصلة النظر في قضية تقع ضمن الاختصاص الحصري لمجلس الأمن. وشدد على أن “هذه المادة تجعل من مجلس الأمن الجهة الوحيدة المخولة بتدبير هذه القضية منذ سنة 1991. وهذا ليس رأيا، بل هو القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة”. وأبرز السفير أنه في الوقت الذي أنهى فيه المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء المغربية، ستيفان دي ميستورا، جولته الإقليمية بزيارة إلى الجزائر العاصمة ومخيمات تندوف، “أبدى استعدادًا للاستماع إلى وجهات النظر”، فقد “تأكد من جديد من التزام المملكة المغربية بإنهاء النزاع بشكل نهائي، من خلال الإطار السياسي والقانوني وال地وجغرافي المعروف”.

اترك تعليقاً

Exit mobile version