28, يونيو 2026

شهد المعرض الدولي للفنون التقليدية، الذي استضافه متحف المجموعات الفنية بمدينة شنغهاي الصينية تحت شعار «التراث الإقليمي، التجدد العالمي»، مشاركة مغربية متميزة ضمن تظاهرة فنية جمعت مبدعين من أكثر من 70 دولة. ويندرج هذا الحدث في إطار مشروع «شنغهاي، الثقافة وفنون الطبخ» الذي تشرف عليه حكومة بلدية شنغهاي.

وقد ترأست الوفد المغربي الفنانة التشكيلية أسماء رشدي، رئيسة جمعية «الفن والسفر»، بدعم ومواكبة من سفارة المملكة المغربية بالصين. وضم الوفد نخبة من الفنانين الذين قدموا أعمالاً متنوعة شملت الخط العربي، والفنون اليدوية، والرسم، والنحت، حيث عُرضت أعمال كل من محمد البلاوي، ويحيى المختار، وأسامة محاسين، الذين حضروا الفعالية بشنغهاي، إلى جانب إسهامات عبد الحق سليم، وأسماء رشدي، ومحمد رحيوي، ومولاي علي الإدريسي، وهاشم أمزيل.

وفيما يتعلق بالتنظيم، تولت جمعية «الفن والسفر» تدبير الجوانب اللوجستيكية الخاصة بنقل الأعمال الفنية من المغرب إلى الصين، بينما أشرف متحف المجموعات الفنية بشنغهاي على كافة الترتيبات التنظيمية الأخرى للمعرض.

اترك تعليقاً

Exit mobile version