28, يونيو 2026

أكدت أيقونة كرة القدم المغربية في التسعينيات، صلاح الدين بصير، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المنتخب البرازيلي لا يزال يمثل أحد أقوى المنتخبات عالمياً بفضل امتلاكه لاعبين من طراز رفيع، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن “السيليساو” يمر حالياً بمرحلة انتقالية تشهد تجديداً تدريجياً في صفوفه.

وأوضح بصير أن المنتخب البرازيلي الحالي يختلف بشكل جوهري عن النسخة التي واجهها المغرب في مونديال 1998، خاصة من حيث مستوى نضج وخبرة اللاعبين، مؤكداً أن هذا التغيير لا يقلل من القيمة الفنية للبرازيل، بل يستوجب من المنتخب الوطني المغربي التعامل مع المواجهة بتركيز عالٍ وانضباط تكتيكي صارم.

وأضاف النجم السابق أن الفوارق الفنية بين المنتخبات أصبحت متقاربة بشكل ملحوظ، مستدلاً بالمركز السابع الذي يحتله المنتخب المغربي حالياً في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، خلف المنتخب البرازيلي الذي يحتل المركز السادس، وهو ما يعكس التطور الكبير والمكانة المرموقة التي باتت تحتلها الكرة المغربية على الساحة الدولية. واختتم بصير حديثه بالإشارة إلى أن المغاربة يضعون رهاناتهم على هذا الجيل الحالي من اللاعبين الذي يمزج بذكاء بين عنصري الشباب والخبرة.

اترك تعليقاً

Exit mobile version