أكدت السيدة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن المملكة المغربية انخرطت في مرحلة تطويرية جديدة في القطاع السياحي، تماشياً مع الرؤية الملكية السامية التي جعلت من السياحة رافعة أساسية للنمو الاقتصادي، ومحركاً لخلق فرص الشغل، وتعزيز الإشعاع الدولي للمغرب.
وأوضحت السيدة الوزيرة، خلال افتتاح قمة الاستثمار (GBB Investment Summit Morocco)، أن هذه الرؤية الاستراتيجية تهدف إلى استقطاب 26 مليون سائح في أفق سنة 2030، بما يضمن الارتقاء بالمملكة لتصبح ضمن قائمة كبريات الوجهات السياحية العالمية.
وفي تحليلها للسياق الدولي، أشارت عمور إلى أنه رغم توفر ظروف ملائمة للغاية، إلا أن هذه العوامل لا تترجم تلقائياً إلى نتائج ملموسة، بل تعتمد التنافسية على مستوى جاهزية الوجهات وقدرتها على الاستباق وهيكلة عرضها السياحي.
وفي هذا الصدد، لفتت الوزيرة إلى أن خارطة طريق السياحة 2023-2026 قد كرست خياراً استراتيجياً محورياً يتمثل في إعادة هيكلة العرض السياحي الوطني، من خلال التركيز على “تجارب الزوار” بدلاً من الاكتفاء بالترويج للوجهات الجغرافية فقط، وهو التوجه الذي بدأت نتائجه الإيجابية تظهر بشكل ملموس في مختلف جهات المملكة.
