28, يونيو 2026

أكد السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، على محورية الرؤية الملكية في التصدي للتحديات الأمنية التي تواجه القارة الإفريقية، وذلك خلال مداخلته في الجلسة الافتتاحية للاجتماع الخامس رفيع المستوى لرؤساء وكالات مكافحة الإرهاب والأمن في إفريقيا، المنظم بمدينة الجديدة في إطار «منصة مراكش»، تحت الرئاسة المشتركة للمملكة المغربية ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

وفي معرض تحليله للسياق الأمني الراهن، نبه السيد الوزير إلى مجموعة من التطورات المقلقة التي تشهدها القارة، وفي مقدمتها توسع النشاط الإرهابي واتخاذه أبعاداً إقليمية، وتصاعد حدة النزاعات المسلحة. كما أشار إلى تنامي التشابك بين الجماعات الإرهابية والحركات الانفصالية وشبكات الجريمة العابرة للحدود، بالإضافة إلى التحديات الناشئة عن التحولات التكنولوجية المتسارعة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وشدد السيد بوريطة على أن الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس تقدم إطاراً شاملاً يتلاءم مع الواقع الإفريقي، مؤكداً أن السياسة الإفريقية للمملكة ترتكز أساساً على مبدأ «الانتماء»، حيث تمثل إفريقيا بالنسبة للمغرب عمقاً استراتيجياً وشريكاً محورياً في بناء الأمن والاستقرار.

اترك تعليقاً

Exit mobile version