4, يونيو 2026

في أجواء كروية استثنائية، اختُتمت فعاليات نهائي دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، ليحصد نادي صن داونز لقب البطولة الغالية، وذلك بعد مباراة درامية شهدت التعادل (1-1) على أرض ملعب الجيش الملكي. لم تكن مجرد نتيجة هي ما خطف الأضواء، بل كانت أجواء اللقاء بأكمله التي مزجت بين الإثارة والاحتفال.

قبل انطلاق صافرة البداية، استقبل الملعب حشدًا غفيرًا من الجماهير الحاضرة والمتابعة عبر الشاشات في مشهد أسطوري. حيث خُصّب المشهد احتفالاً ضخمًا مزج بين الأضواء المبهرة والألعاب النارية الساحرة، فيما ازدانت أرضية الملعب بشعارين عملاقين للناديين المتنافسين يتوسطهما مجسم كبير لنجمة البطولة.

وعلى الصعيد التكتيكي، اعتمد مدرب الجيش الملكي، ألكسندر سانتوس، على هيكل أساسي متقارب من تشكيلة ذهاب المونديال، ولم يُجرِ سوى تغيير واحد تمثل في إشراك المدافع فالو ميندي بديلاً عن يونس عبد الحميد. أما مدرب صن داونز، ميغيل كاردوسو، فحافظ على حذر تكتيكي باقتصار تعديله الوحيد على تشكيلته الأساسية مقارنة بمباراة الإياب.

وتشابكت أحداث اللقاء بين التوتر والإثارة؛ حيث تمكن فريق الجيش الملكي من تسجيل هدف التعادل عبر اللاعب محمد ربيع حريمات في الدقيقة الأربعين، ليجعل النتيجة (1-1). وفي المقابل، نجح ضيوف صن داونز في إحراز الهدف الثاني وتأمين تقدمهم بعد دقائق قليلة، بتسجيل تيبوهو موكوينا هدف التعادل التاريخي في الوقت المحتسب بدل الضائع. بهذه الروح القتالية والتعقيدات التكتيكية التي ميزت اللقاء، أثبت صن داونز جدارته ليُتوّج بلقب دوري الأبطال الإفريقي.

اترك تعليقاً

Exit mobile version