3, يونيو 2026

في افتتاح البرنامج التنفيذي للقيادة في مجال الأمن السيبراني، والهادف إلى تعزيز قدرات فريق الاستجابة للحوادث السيبرانية ضمن الشبكة القارية للأمن السيبراني، أكد اللواء بوطريك أن التزام المغرب بتعزيز المرونة السيبرانية للقارة الإفريقية هو جزء أصيل من رؤية أعمق. وأشار اللواء إلى أن هذا النهج يندرج بالكامل في إطار تضامن وتعاون صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الذي يسعى لجعل إفريقيا أكثر اندماجاً وقدرة على إدارة مسار تنميتها ومصيرها.

وفي سياق متصل، شدد بوطريك على الدور المحوري للوكالات الوطنية للأمن السيبراني في بلدان القارة، باعتبارها بمثابة الركائز الأساسية للحوكمة الرقمية والسيبرانية. وأكد أن هذه الوكالات تمثل فاعلاً ريادياً وضرورياً لتحقيق التعاون القاري الطموح.

وأوضح أن الهدف من تأسيس الشبكة الإفريقية للأمن السيبراني هو الاضطلاع بدور توحيدي ومنسق، حيث توفر إطاراً متكاملاً يتيح تقريب الخبرات وتبادل المقاربات المنهجية وتعزيز المبادرات المشتركة لخدمة المصالح العليا للقارة. وأغلق بوطريك حديثه بالتأكيد على أن الأمن السيبراني لم يعد مجرد تحدٍ تقني عابر، بل لقد أصبح رهاناً استراتيجياً ومحوراً أساسياً لاستدامة التنمية وتأمين مستقبل إفريقيا في العصر الرقمي.

اترك تعليقاً

Exit mobile version