3, يونيو 2026

خلال مشاركتها في مؤتمر دولي نظمته الشبكة الإفريقية لهيئات تقنين الاتصال (RIARC) والشبكة الفرنكوفونية لتقنين وسائل الإعلام (REFRAM)، تطرقت السيدة أخرباش، رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، إلى التحديات المعاصرة التي تواجه الفضاء الرقمي. وتركزت المناقشة حول موضوع “الذكاء الاصطناعي وشبكات التواصل الاجتماعي وحرية التواصل: رهانات التقنين”.

وأكدت أخرباش أن المنظور المغربي للتقنين الرقمي يجب ألا يقتصر على تقييد الحريات أو خنق الابتكار التكنولوجي، بل يجب أن يكون أداة لتعزيز الشفافية ومساءلة المنصات. وشددت على ضرورة أن يتضمن التنظيم آليات تحقق واضحة لمصادر الأخبار ومنشئها، لا سيما في ظل تزايد ظاهرة “تحقيق الأرباح من التضليل الإعلامي”.

وفي هذا السياق، جددت رئيسة الهيئة التأكيد على موقف المغرب الرافض لأي قيود تعيق الفضاء الرقمي المفتوح القائم على حرية السوق وحرية التعبير. وعلى الرغم من تعرض المملكة لحملات تضليل واسعة النطاق وممنهجة، أكدت أن الدولة ظلت دائماً ملتزمة باحترام مبدأ حرية الإنترنت.

وأوضحت أخرباش أن حماية حق التعبير في العصر الرقمي تتطلب معالجة مسألة حساسة ومعقدة على جبهتين متوازيتين: الأولى تتعلق بمواجهة المعلومات المضللة، والأخرى تضمن الحفاظ على بيئة تشاركية تحترم جميع الأطراف الفاعلة.

اترك تعليقاً

Exit mobile version