21, فبراير 2026

شارك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، يوم الخميس 19 فبراير في الاجتماع الافتتاحي لـ«مجلس السلام» الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. عُقد الاجتماع في العاصمة الأمريكية واشنطن بحضور رؤساء دول وحكومات ووزراء خارجية يمثلون نحو خمسين دولة.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود الدولية لتعزيز السلام والتعاون الدولي، حيث يجمع قادة من مختلف أنحاء العالم لمناقشة قضايا السلام والاستقرار الإقليمي والدولي. ومثلت مشاركة المغرب في هذا المحفل الدولي تأكيداً على الدور الفاعل الذي تلعبه المملكة في المسارات الدولية الهادفة إلى إحلال السلام وتعزيز التعايش السلمي.

وشدد الوزير بوريطة خلال اللقاء على التزام المغرب الثابت بمبادئ السلام والتعاون الدولي، مؤكداً على أهمية التضامن الدولي في مواجهة التحديات المشتركة. وجاءت مشاركة المغرب في هذا التجمع الدولي الكبير تعبيراً عن مكانة المملكة كشريك فاعل في الجهود الدولية الرامية إلى تدعيم أسس السلام والأمن في العالم.

ويُعتبر هذا الاجتماع أحد الفعاليات الدولية البارزة التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يجمع قادة من مختلف القارات لوضع تصورات مشتركة لتعزيز الاستقرار العالمي. وتأتي مشاركة المغرب في هذا المحفل انسجاماً مع سياسة المملكة الخارجية القائمة على الانفتاح والتعاون مع مختلف الفاعلين الدوليين.

اترك تعليقاً

Exit mobile version