إفران – أكدت المديرية العامة للأمن الوطني أن المراقبة الطرقية تشكل محوراً أساسياً ضمن استراتيجيتها لمواجهة حوادث السير وتعزيز السلامة على الطرق، وذلك خلال يوم تواصلي احتضنه المعهد العالي للعلوم الأمنية بإفران، تزامناً مع تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية.
وأبرز والي الأمن إدريس سالك، في كلمة ألقاها باسم مديرية الأمن العمومي، أن تطوير آليات المراقبة الطرقية يأتي في إطار الجهود الرامية إلى الحد من الحوادث المرورية التي تشكل تحدياً كبيراً على المستوى الوطني. وأشار إلى أن أكثر من نصف ضحايا حوادث السير خلال عام 2025 كانوا من مستخدمي الدراجات النارية، مما يستدعي تعزيز الإجراءات الوقائية لحماية هذه الفئة من مستعملي الطريق.
ويأتي هذا الحدث التواصلي في إطار سلسلة من الأنشطة التي تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني للتوعية بمخاطر حوادث السير وتعزيز ثقافة السلامة الطرقية لدى مختلف فئات المجتمع. ويهدف البرنامج إلى تحسين سلوك السائقين والحد من السلوكيات الخطرة على الطرق.
وشدد سالك على أهمية التعاون بين جميع المتدخلين في مجال السلامة الطرقية، بما في ذلك المصالح الأمنية والسلطات المحلية والمجتمع المدني، من أجل تحقيق نتائج ملموسة في تقليل عدد الحوادث والضحايا. وأكد أن استراتيجية المديرية ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية: المراقبة المستمرة، والتوعية النوعية، وتطوير البنية التحتية للطرق.
ويعد تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية مناسبة لتجديد الالتزام الجماعي بمواجهة هذه الظاهرة التي تهدد أمن وسلامة المواطنين، وتؤثر سلباً على التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة.
