تشهد أشغال المركز الصحي ‘العمران 2’ في مدينة الحاجب حالة من الغموض والتذبذب منذ عدة أشهر، وسط غياب توضيحات رسمية بشأن طبيعة المشروع ومراحله التنفيذية. هذا الوضع أثار العديد من التساؤلات لدى الساكنة المحلية حول مصير هذا المرفق الصحي الحيوي الذي كان من المفترض أن يساهم في تحسين الخدمات الصحية بالمنطقة.
ووفقاً للمعطيات المتداولة محلياً، فقد انطلقت الأشغال في مرحلة أولى من المشروع، لكنها شهدت توقفاً وهدوماً مفاجئاً، مما زاد من حدة التخوفات لدى الأهالي. ويبقى الغموض يلف مستقبل هذا المركز الصحي في ظل عدم وجود معلومات واضحة من الجهات المعنية حول أسباب التوقف وخطة استئناف الأشغال.
يأتي هذا المشروع في إطار تعزيز البنية التحتية الصحية بمدينة الحاجب، وكان من المتوقع أن يلبي احتياجات ساكنة المنطقة الذين يطالبون بتوفير خدمات صحية متكاملة وقريبة من مكان سكناهم. إلا أن توقف الأشغال دون مبرر واضح أثار استياء السكان الذين ينتظرون بفارغ الصبر افتتاح هذا المركز.
تدعو الساكنة الجهات المسؤولة إلى تقديم توضيحات عاجلة حول مصير المشروع والجدول الزمني لاستكماله، مؤكدين على أهمية هذا المركز في تحسين الوضع الصحي بالمنطقة. ويبقى ملف المركز الصحي ‘العمران 2’ أحد الملفات الصحية التي تتطلب متابعة حثيثة لضمان انجازها في الآجال المحددة.
